جميلة يا عم محمد القصيدة كأنها أنثى الدلال
الورد بالنحلات أولى
محمد العلي الحلبي
كَانَ الرّبِيعُ يَضُمّنَا (طِفْلٌ وَطِفْلَة) ... وَالْـوَرْدُ يَجْمَعُ ذَاتَهُ وَيَلُمّ ظِـلّهْ
يَخْشَى عَلَى عَبَقَـاتِهِ مِنْ لَهْـوِنَا ... إِذْ نَقْطُفُ الْوَرْدَ الّذِي نَادَى وَأدْلَى
طـارَتْ فَرَاشَاتٌ وَحَطّتْ حَوْلَنَا ... وَدَنَتْ تُرِيدُ رَحِيقَهَا سَبْعُونَ نَحْـلَة
تاهَتْ بِلَوْنِ خُدُودِهَا فَالْوَرْدُ يَغْـ ـمُرُنَا وَكَـانَ الْوَرْدُ بِالنّحْلاتِ أَوْلَى
هَمَسَتْ بِأُذْنِي نَحْلَةٌ قَالَتْ أَتَـدْ رِي؟ إِنّـهَا فِي الْحُسْنِ رَائِعَـةٌ وَأَحْلَى
الْعِطْرُ مِنْ أَنْفَاسِهَا وَهْـجُ الشّذَا ... وَالشّعْرُ لَيْلٌ حَـالِكٌ وَالْعَيْنُ نَجْـلا
والْخَدّ ُ وَرْدٌ يَرْتَوِي مِنْ دَمْـعِهَا ... والْجِيـدُ قِطْعَةُ مَرْمَرٍ وَالنّهْدُ أَمْـلَى
واللّحْـظُ سَهْمٌ نَافِذٌ بِقُلُوبِـنَا ... وَالْقَـدّ ُ مَيّـاسٌ إِذَا مَا مَاسَ أَبْـلَى
مَرّ َ القَفِـيرُ بِقُرْبِنَا، ضَاعَتْ بِهِ ... كُنّا سُكَارَى فِي الهَوَى وَالْهَمْسُ يُتْلَى
مَـالَتْ عَليّ َ حَبِيبَتِي مِنْ خَوْفِهَا ... يَا فَرْحَتِي، فَشَعَرْتُ أَنّ الرّوحَ جَذْلى
وَتَنَهّدَتْ، أَرْخَتْ عَلَيّ جَدَائِـلاً ... فَضَمَمْتُهَا، وَوَدَدْتُ أَنْ أَحْظَى بِقُبْلَة
لَيْتَ الرّبِيـعُ يَلُفّنَا طُولَ الْمَدَى ... أَجْنِي رَحِيقَ خُدُودِهَا وَالْبُـعْدُ يَبْلى
نَفْسِي تَمَنّتْ وَانْتَشَتْ، لَكِنّـَنِي ... وَدّعْتُهَا، وَالنّفْسُ بِالرّغَبَاتِ حُبْلى!
ستيرلينغ / فرجينيا
1 آذار 2003
تحياتي لكم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد العلي الحلبي ; 25-09-2009 الساعة 10:39 AM
جميلة يا عم محمد القصيدة كأنها أنثى الدلال
نَفْسِي تَمَنّتْ وَانْتَشَتْ، لَكِنّـَنِي ... وَدّعْتُهَا، وَالنّفْسُ بِالرّغَبَاتِ حُبْلى!
الأستاذ الفاضل / محمد العلي الحلبي.
ما أروعه بيت .
صفقت لإحساسك كثيرا.
خالص تحياتي واحترامي وتقديري.
الشاعر الفاضل محمد العلي الحلبي
قرأت قصيدتك
فخلت نفسي اغني في البرية
إنها قصيدة تترنح كحال الفراشات
نقلتنا الى عالم الحلم البريء
عالم بتنا نفتقر له في عصرنا هذا
المترع بالمشاحنات
هَمَسَتْ بِأُذْنِي نَحْلَةٌ قَالَتْ أَتَـدْ رِي؟ إِنّـهَا فِي الْحُسْنِ رَائِعَـةٌ وَأَحْلَى
الْعِطْرُ مِنْ أَنْفَاسِهَا وَهْـجُ الشّذَا ... وَالشّعْرُ لَيْلٌ حَـالِكٌ وَالْعَيْنُ نَجْـلا
كم كان هذا الغزل موفقا
دمت متألقا
كم كنت متألقا في الحوار والمعنى والمبنى
أختي الفاضلة الأستاذة / ليلى السرجاني
البيت الأخير هو خلاصة القصيدة لهذا جاء معبراً عن تلك الرغبات التي تتحقق
صعب على الإنسان أن يذهب وفي قلبه حسرات
على أي حال يقولون (أعذب الشعر أكذبه)
والقصيدة كلها مجرد خيالات وغزل جاء إلى المخيلة من وحي الربيع وجماله
شكراً لحضورك الجميل والزاهي دائماً
تحياتي لكم
جميل مانراه منك من دفق المشاعر وعذوبه الكلمة
ولما لا وانت الحلبى . تقبل تقديرى واحترامى
ابوالعلاء حرز
الورد بالنحلات أولى
كَانَ الرّبِيعُ يَضُمّنَا (طِفْلٌ وَطِفْلَة) ... وَالْـوَرْدُ يَجْمَعُ ذَاتَهُ وَيَلُمّ ظِـلّهْ
يَخْشَى عَلَى عَبَقَـاتِهِ مِنْ لَهْـوِنَا ... إِذْ نَقْطُفُ الْوَرْدَ الّذِي نَادَى وَأدْلَى
طـارَتْ فَرَاشَاتٌ وَحَطّتْ حَوْلَنَا ... وَدَنَتْ تُرِيدُ رَحِيقَهَا سَبْعُونَ نَحْـلَة
تاهَتْ بِلَوْنِ خُدُودِهَا فَالْوَرْدُ يَغْـ ـمُرُنَا وَكَـانَ الْوَرْدُ بِالنّحْلاتِ أَوْلَى
******
لن أتكلم عن رقة القصيدة وعذب لغتها فهى للعيان
ولن أتكلم عن شجى موسيقاها بعدما عبر السمع ووصلت للروح
ولكنى أتساءل من أولى بمن ؟ أرى أن النحل بالوردات أولى ..
انتظر لا يكون الكلام هكذا لابد أن أعرف أولا : هل انت الورد أم النحل.
كلمنى عن تنوع القافية
تحياتى وابداعا دائما
![]()
![]()
There are currently 1 users browsing this thread. (0 members and 1 guests)
مواقع النشر