الفاضلة مريم
ومن أجل عينيك يا وطني كم حلقت أرواح فى سمائه
سرد جيد لفكرة التضحية والفداء، واسلوب جذاب
شكرا لك وتحياتي
من أجل عينيك يا أمي
كلما حاول النوم تراءت له الغولة في أحلامه , تلنهم أمه وأخته الصغرى
فيصحو فزعا, ليجد نفسه في زاوية من زوايا منزلهم الذي هدمته الغولة اللعينة .
أين يذهب ؟؟؟
ماذا يفعل ؟؟؟
الغولة ترعبه في صحوه ومنامه .
انبعث صوت قوي من داخله ..( قاوم – اقتلها )
أخذ يبحث بين الأنقاض عن أي آلة حادة ,
وجد زجاجة فارغة .. تذكر قصة قرأها في كتابه المدرسي تتحدث عن مقاومين عزل صنعوا قنابل يدوية وواجهوا بها المحتل الغاصب.
ظل ساعات يبحث عن قماش ووقود سريع الإشتعال حتى تمكن من صنع قنبلة يدوية .
حملها تحت إبطه وذهب لمواجهة الغولة البشعة
ووقف أمامها ثابتا كشجرة جذورها في الأرض وأغصانها تعانق الفضاء .
امتطى قرد مسخ ظهر الغولة وأخذ يقهقه بصوت عال واخذ يستهزئ من الصبي قائلا : قف ...لا تتحرك ..أريد أن أستلذ بصوت عظامك وهي تسحق ,
عند قدمي الصبي حجر بقبضة الكف يشتعل متوهجا بشكل عجيب
حمله ... نظر إلى اللعين بتحد شعر أنه شمشون الجبار رمى الحجر بين عينيه صارخا : من أجل عينيك يا أمي
سقط اللعين مترنحا من الألم بينما ابتسم الصبي ابتسامة النصر
أحس أنه أسرع من سوبرمان عندما أخرج الزجاجة من تحت إبطه وأشعل فتيلها ورمى بها الغولة التي تأججت النيران بها
عندما سمع دوي انفجارها كان يحلق إلى السماء والملائكة تحف به من كل جانب
الفاضلة مريم
ومن أجل عينيك يا وطني كم حلقت أرواح فى سمائه
سرد جيد لفكرة التضحية والفداء، واسلوب جذاب
شكرا لك وتحياتي
الأستاذة الأديبة المبدعة / مريم العلي.
ماذا أقول بعد أستاذتنا الحبيبة / نادية كيلاني.
وقد قالت ما كنت سأقوله وأنا أقرأ القصة.
سلم لنا إبداعك الرائع.
خالص تحياتي واحترامي ومحبتي.
جميل مريم هذا القص الممزوج بالخيال والفانتازيا
وجميل فى شكله وموضوعه ..فقد طرحت التضحية والفداء والاستشهاد بشكل جديد تماما
فقد جاء بصورة شبيهة بصورة القديس مارى جرجس وهو يصارع التنين أو الحية التى لها راس أسد
والأجمل والأقوى تأتى به النهاية الرائعة والتى تصور الصبى بعد استشهاده
وقد صعدت روحه البريئة الى السماء تحفها الملائكة
ودى وتقديرى
شكرا هذه المعزوفة القصصية التي تطوع شخوصا فانتازية لتخدم فكرة الصمود والاستبسال ورغم عدم توازن القوي المتصارعة (الطفل والغول )وتوقع خسارة محققة للبطل الحا لم بالنصرإلا أن المفارقة تحدث ويقدم الحدث عكس المتوقع وتنتصر قنبلة الطفل اليدوية علي الغاشم المتجبر وياله من حلم راق بانتصار الخير مهما كان قليل الحيلة مظلوما، حلم جميل تحول إلي واقع فانتازي انتصر لإرادة الصبي المجاهد الذي خرج بعزم الرجال وبركة دعاء والدته
دمتم مبدعين مع الشكر الجزيل
نهى رجب محمد
ريشة المطر
تحيا جمهورية الأدب
من حقه أن يحلق فى السماء كالملائكة من تغلب على خوفه وقهره وتصرف تصرف الرجال
تعبيرات موحية لفكرة تستحق التأمل
لك تحياتى
دامت مودتنا
القاصة مريم العلي..
تحية الحب والحرية والإبداع..
سألت :لماذا كل القراء يا أستاذة مريم نساء .؟!
ولم أجد لهذا تفسيراً وما تفضلت به ليس أدباً نسائياً..!
قصة شائقة وكما عهدتك دائماً في تألق دائم .. وفقك الله وحفظك ..
لي رجاء أن يتصل بي كل من الشاعر:(حسن الراعي والشاعر محمد العلي الحلبي) عي هذا الإيميل:
mzs46@hotmail.com
أشكرك سلفاً ..
تحياتي
وإلى اللقاء.؟!
There are currently 1 users browsing this thread. (0 members and 1 guests)
مواقع النشر