الأخوة الأدباء الذين تداخلوا في قصيدة الغريب الإبراهيم عبد الله
تحية الإبداع والحرية والتقدير وبعد:
في الحقيقة إن القصيدة تحتاج لأكثر من قراءة فالأحكام السريعة الانطباعية قد لا تكفي(هذا على الأقل فيما يخصّني)..!
وثمة أسئلة حيرى يطلقها الشاعر منذ البداية:
من فرّد الوجود.؟! / من قدّر القضاء .؟!/من وسّع السماء .؟!/ أهدى نبتة الخلود .؟!(اختصر من).
والجواب نعرفه جميعاً والشاعر يعرفه :
الله
#
يجالس الشاعر الحزن..!/قامتها تسامر الخنساء..!/الغريب يسكن الغريب ..!/
وبصورة عامة أحسست أن القصيدة فيها ما فيها من إبداع، وفيها ما فيها من تشتت أفكار غير مرتبطة ببعضها البعض(وقد يكون في مثل هذا في قصيدة النثر ما يجعلها تلوب في الشكل والمضمون مرة إلى الأعلى وأخرى إلى الأسفل..!
لكنه في مثل هذه الحال تحلو المساجلات بين النقاد والاختلاف في الرأي لا يفسد الود - كما نعلم - وهو وجه حضاري أن تبدي وتحترم..!
ويبقى السؤال مطروحاً:من قبل من؟
النقد أم الابداع.؟؟
يقول الشاعر:
أنام ملئ جفوني عن شواردها
ويسهر الخلق جرّاها ويختصموا
أعجبتني هذه الاختلافات في الرأي وخاصة ما بين الأديبة سعاد حمداش والأديب وائل النجمي كأساس في القراءات التي قدّمت حول القصيدة ووقوف بعض المتداخلين مع هذا أو تلك..!ما بين مؤيد ومعارض ..!
كل هذا يقدّم الفائدة لنا جميعاً (شعراء ونقاد وقرّاء..الخ)..!
أشكر الشاعر على قصيدته التي أثارت فينا روح التداخل ولو لم تكن قصيدة رائعة لما تجمّعنا حولها بكل محبة..!
آسف للإطالة ( فقد اقتضى التنويه..!)
تحياتي
وإلى اللقاء..؟؟!!



رد مع اقتباس
مواقع النشر